Skip Navigation Links
***** دورة دراسة الجدوى - المرحلة الاولى  

***** دور القطاع الخاص العراقي في تفعيل مشاريع تنفيذ الطاقة  

***** حلقة نقاشية بعنوان "رؤية مستقبلية لتلبية حاجة المحطات الكهربائية للوقود" بالتعاون مع وزارتي النفط والكهرباء  

***** الحلقة النقاشية الاولى في 25 شباط 2012 بعنوان "دور التعليم العالي لتطوير قطاع الطاقة محور النفط والغاز"  

***** الحلقة النقاشية الثانية في 2 اذار 2013 بعنوان " الاسترتيجية الوطنية المتكاملة للطاقة "  

***** حلقات نقاشية حول ملف الطاقة في العراق  

***** مذكرة تفاهم مع شركة مهارات الزيت والغاز OGS  

***** اتفاقية تعاون(اكاديمية العراق للطاقة-وزارة النفط)  

 
 
 
 
 
 
 

 

تسعى الاكاديمية لتحقيق الاهداف المذكورة اعلاه عبر المراحل التالية:

1-    المرحلة الاولى: المعهد العالي للطاقة.

2-    المرحلة الثانية: مركز الطاقة التقني للتدريب والتطوير والتخويل.

3-     المرحلة الثالثة: المكتب الاستشاري للطاقة.

4-    المرحلة الرابعة: كلية الطاقة.

5-    المرحلة الخامسة: مركز بحوث ومعلومات الطاقة.

- سياسة الاكاديمية

تنتهج الاكاديمية سياسة شفافة وواضحة لإبراز هويتها العلمية و العملية ومن ابرزسماتها:-

1-    ان الاكاديمية هي مؤسسة علمية مستقلة تمتاز بشمولية ومرونة برامجها وتخصصاتها حيث تتغير وتتطور وفقا لما تتطلبه سوق العمل في الدول العربية المصدرة للنفط.

2-     تسعى الاكاديمية كمشروع تعليمي هادف مقوم لبناء الدولة الى ارساء علاقات متينة مع كافة مؤسسات الدولة وتشجيعها لتبني اهدافها والترويج لها في دور متكامل لعملية البناء.

3-    تسعى الاكاديمية كمشروع مجتمعي تنموي الى بناء اواصر الثقة والتفاهم مع منظمات المجتمع المدني ومختلف شرائح المجتمع العراقي والدفع باتجاه العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق متطلبات التنمية البشرية.

4-    تسعى الاكاديمية الى توفير الدعم والاسناد الكامل الى قطاع الطاقة بشكل عام وقطاع النفط والغاز بشكل خاص باعتباره العمود الاساس للاقتصاد العراقي عبر فعالياتها ونشاطاتها المختلفة والهادفة الى تأهيل وتطوير الكوادر في العالم العربي والاستفادة من الكفاءات في نقل الخبرات في التدريب والبحث والاستشارات.

5-    تسعى الاكاديمية انطلاقا من ايمانها بضرورة الرصانة العلمية الى التعاون مع مراكز ومعاهد وجامعات عالمية رصينة لتعضيد نشاطها الاكاديمي و البحثي والتطويري والمهني والاستشاري والاستفادة من التجارب الناجحة في مختلف الدول في تطوير عجلة التعليم والتدريب والبحث العلمي.

6-    تسعى الاكاديمية في تنمية القطاع الخاص في مجالات الطاقة كشريك مؤهل للعمل مع القطاع العام عبر بناء علاقات متميزة مع الشركات والمؤسسات في الداخل والخارج وكذلك توظيف الخبرات لتطوير العمل.

7-    تسعى الاكاديمية الى التركيز على دور الادارة السليمة في مناهجها وعملها وعلاقاتها لتساهم في اعداد قيادات تمتلك القدرات الادارية والقانونية والاقتصادية الى جنب الملكات الفنية القادرة على تحسين اساليب العمل في مؤسسات الطاقة.

- مبررات المشروع

تبرز اهمية استحداث اكاديمية عليا علمية وتقنية متطورة في مختلف مجالات الصناعة النفطية والطاقة بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الدولية المتخصصة في توفير كوادر كفؤة متخصصة ومتدربة تحمل شهادات تخصصية معترف بها عالميا للعمل في الشركات النفطية الوطنية والشركات العالمية المتعاقد معها لتأهيل وتطوير الحقول النفطية والغازية.

ان تنفيذ هذا المشروع يساهم في خلق عدد غير قليل من الكوادر المتخصصة والمهيئة للعمل في قطاعات الطاقة المختلفة. ان معظم المتخرجين يفتقرون الى الخبرة التطبيقية بسبب طبيعة المناهج الدراسية المتبعة في المعاهد والكليات التي تتسم بالاسلوب العام وبالطابع الاكاديمي وبخطوط عريضة لذا يأتي مشروع الاكاديمية في سياق تهيئة كادر متخصص لاستثمار الفرصة التي تتيحها العقود التي تبرم مع الشركات الاجنبية النفطية لتشغيل الكوادر المتخصصة بحده الاقصى وبالتالي يغلق الباب امام الشركات الاجنبية لاستيراد العمالة الاجنبية. وان العمل على تحقيق ذلك يعني استثمار مليارات الدولارات على مدى السنوات القادمة لتعزيز الاقتصاد العراقي وتوفير الاستقرار السياسي والاجتماعي. وفي جهة اخرى سيوفر مشروع الاكاديمية باعتباره جزء من التعليم الاهلي احد افضل الخيارات لخريجي المدارس الثانوية. لذلك سيكون تاسيس الاكاديمية مشروعا يساهم في تطوير التعليم العالي ويعمل على امتصاص البطالة وهذا من شانه يدفع في الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

ولاجل تسليط الضوء على اهمية المشروع للقطاع النفطي والغازي يمكن الاشارة الى الاحتياجات التالية:

1-    الحاجة الى كوادر لتوسيع القطاع الاستخراجي:

ان خطط زيادة الانتاج النفطي بمعدلات توازي الطلب المستقبلي التوقع على الطاقة في السنوات العشر القادمة يتطلب تهيئة اعداد كبيرة من العاملين المؤهلين.

2-    الحاجة الى كوادر لتوسيع القطاع التحويلي:

من المهم زيادة الطاقة التكريرية في السنوات القادمة من خلال بناء مصافي جديدة وتطوير المصافي الحالية. وكذلك السعي في الاعوام القادمة لاستثمار الغاز المصاحب للنفط المنتج اضافة الى التوجه الى توسيع وتطوير الصناعات البتروكيماوية والخطط الرامية الى زيادة انتاج الطاقة الكهربائية. هذه الانشطة الحيوية تتطلب اعداد كوادر مؤهلة باختصاصات مختلفة للقيام بهذه المهام.

3-    الحاجة الى الشهادات التخصصية المعترف بها عالميا:

يوجد عدد قليل وغير كافي من المعاهد والمراكز في العراق والمنطقة تمنح الشهادات التخصصية مثل الفحص الهندسي والسيطرة النوعية، ادارة المختبرات الكيماوية، ادارة المشاريع، تصميم واعداد اساليب اللحام، السلامة الصناعية، التصاميم الحرارية والميكانيكية للمعدات النفطية، ادارة الجودة وغيرها مما يعيق تنفيذ الخطط المستقبلية في تنفيذ المشاريع ويمنع من اشتغال العاملين في الشركات الاجنبية العاملة بسبب امتناع شركات التأمين من تغطية فعالياتها ما لم يكون العاملين مؤهلين من جهات معترف بها عالميا.

4-    الحاجة الى تطوير الكوادر الحالية في القطاع النفطي:

ان التعليم والتطوير المستمر للعاملين اصبح من ضروريات العمل ليس في قطاع الطقة فحسب وانما في كافة القطاعات بسبب التطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم. وفي هذا المجال تسعى الاكاديمية ومن خلال مشاركتها مع المعاهد والمراكز في الدول المتقدمة الى متابع التطور التكنولوجي ونقله الى العاملين في قطاع الطاقة اولا باول من اجل النهوض به وضمان مواكبته لما يحدث في الدول الرائدة في هذا المجال.

5-    الحاجة الى الاستفادة من الخبرات العربية:

ان نسبة الذين يحالون كل عام على التقاعد بسبب العمر 63 عام تقارب 10% وان عددا لايستهان به منهم يمتلكون خبرة فنية متميزة في مختلف مجالات الصناعة النفطية. ويمكن ملاحظة الاعداد الكبيرة من الخبراء الذين يفقدهم قطاع الصناعة النفطية كل عام مما يعتبر خسارة كبيرة للبلد في حين لم يتوفر كيان في الدولة لاستثمار خبراتهم. هنا يبرز دور الاكاديمية في نقل الخبرات والتواصل بين الاجيال والاستفادة من تراكم الخبرة في عمليات التدريب المهني والدراسات التطبيقية ونقلها الى العاملين بشكل علمي مدروس وكذلك الاستفادة منهم في مجال الاستشارات لحل مشاكل القطاع النفطي والسعي لتشكيل نواة (Think Tank)تقع على عاتقها مهام تقديم المشورة الفنية والإدارية والقانونية والاقتصادية للشركات النفطية وكذلك يمكن أن يكون كشريك ثالث (Third Partner) بين الشركات الوطنية والشركات العالمية.

6-    الحاجة الى تأهيل القطاع الخاص العربي:

تسعى الاكاديمية الى تأهيل وتطوير ومساعدتها في تطوير كوادرها في التخصصات المختلفة لتصبح مؤهلة للتنافس وتنفيذ الاعمال الهندسية والتجهيز والتنفبيذ مع الشركات الاجنبية العاملة والشركات الوطنية.

7-    الحاجة الى تطوير التعليم العالي في مجال الطاقة:

لازالت الحاجة ملحة الى ان يساهم التعليم الاهلي كشريك مؤهل بالتعاون مع الجامعات العالمية الرصينة لتطوير المنهج واساليب التدريس ومستلزماته الاخرى وخاصة في المجالات الحيوية التي يعتمد عليها العراق والمنطقة في اقتصادها كقطاع النفط والغاز ومجالات الطاقة البديلة. ويأتي في هذا السياق مشروع الاكاديمية الذي يتضمن تأسيس كلية الطاقة لاعداد اجيال متعلمة كفؤة للعمل والبحث العلمي.

8-    الحاجة الى تطوير البحث العلمي وبناء قاعدة معلومات في مجال الطاقة:

أن تأسيس مركز بحوث ومعلومات الطاقة سيسهم في إعادة استقطاب الكفاءات العراقية والعربية الرصينة ونقل تقاليد البحث العلمي إلى الجيل الجديد من الباحثين. ولا يمكن للبحث العلمي النهوض بالشكل السليم ما لم تتوفر قاعدة بيانات لتجميع البيانات البحثية والمعلوماتية تساعد الباحث في أنجاز نشاطاته بسهولة ومرونة وضمن الاولويات التي تتطلبها استراتيجية الطاقة في العراق والعالم العربي.

الخلاصة:

استنادا الى ما تقدم من موجبات ومبررات تشير كلها الى الحاجة الى تأسيس اكاديمية علمية متطورة تهدف لتاهيل واعداد الكوادر المتخصصة الكفؤة القادرة على العمل في مشاريع تطوير القطاع الاستخراجي والتحويلي وكذلك في مشاريع الطاقة البديلة الاخرى والاستفادة من الخبرات العراقية والعربية والاجنبية لتطوير وتاهيل الكوادر الفنية والهندسية في شركاتنا الاستخراجية والتحويلية واصدار شهادات معترف بها عالميا لتأهليهم للعمل بشكل فعال ومهني والعمل على تطوير التعليم العالي والبحث العلمي بالتنسيق مع الجامعات العالمية الرصينة وفتح المجال امام الخبرات العراقية والعربية لتجميع طاقاتها بشكل مبرمج للمشاركة في مجالات الاستشارات الفنية وطرح حلول عملية لمعالجة المشاكل التي تواجه القطاع.

- الدراسة المالية

من المهم ان يكون هنالك تصور عن الامور المالية لكافة مؤسسات الاكاديمية من خلال دراسة مالية اولية تشمل الكلفة الراسمالية والكلفة التشغيلية والتي تختلف باختلاف طبيعة الخدمات والمهام التي تتولاها كل مؤسسة. وكما هو متوقع فان كلف الاجهزة المختبرية تشكل اكثر من سبعون بالمائة من الكلف الراسمالية كما ان جزء كبير من الميزانية التشغيلية يذهب بدل ايجار المباني التي تشغلها الاكاديمية. وقد بلغت الكلفة الراسمالية 37,284,700,000 (سبعة وثلاثون مليون ومائتان واربعة وثمانون مليون وسبعمائة الف) دينار. اما الكلف التشغيلية  فقد بلغت19,026,473,333 (تسعة عشر مليار و ستة وعشرون مليون واربعمائة وثلاثة وسبعون الف وثلثمائة وثلاثة وثلاثون) دينار. ويبين الجدول 1 الكلف الراسمالية والتشغيلة لكل مؤسسة من مؤسسات الاكاديمية.

جدول 1- الكلف الراسمالية والتشغيلية التقريبية لمؤسسات اكاديمية العراق للطاقة

 

 


المؤسسة

الكلفة الراسمالية

الكلفة الشغيلية لكل سنة

1

المعهد العالي للطاقة

4,638,300,000

4,066,160,000

2

مركز الطاقة التقني لتطوير والتدريب والتخويل

2,768,700,000

2,426,240,000

3

المكتب الاستشاري للطاقة

112,000,000

102,000,000

4

كلية الطاقة

11,744,100,000

10,730,653,333

5

مركز بحوث ومعلومات الطاقة

18,021,600,000

1,701,420,000

 

المجموع، دينار عراقي

37,284,700,000

19,026,473,333

 

ت- تمويل المشروع

يتم تمويل المشروع عن طريق تسجيل الاكاديمية كمنظمة مجتمع مدني غير ربحية تعتمدة في مواردها على المنح من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والجهات المستفيدة اضافة الى الاموال التي تكسبها الاكاديمية من خلال انشطتها المختلفة واجور الدراسة والتدريب.

- الجدول الزمني لانشاء الاكاديمية

يمكن تقسيم عملية انشاء المشروع الى مرحلتين وذلك حسب الاهمية والحاجة الانية وكما يلي:

المرحلة الاولى

1.     تبدا المرحلة الاولى بانشاء المعهد العالي للطاقة و مركز الطاقة التقني للتدريب والتطوير والتخويل واللذان يلبيان الحاجة الملحة للمجتمع العراقي وذلك بمساعدة العراقيين للحصول على عمل وكذلك يوفيان بحاجة قطاع الصناعة النفطية للعاملين المؤهلين.

2.     ان التعليم المستمر هو جزء مهم من الاكاديمية حيث سيتم افتتاح وحدة التعليم المستمر والمباشرة بعملها ضمن المرحلة الاولى ومنذ اليوم الاول لافتتاح الاكاديمية.

3.     ان ما ورد في 1 و2 سيفضي الى تجميع الخبرات والكفاءات مما يسهل انشاء المكتب الاستشاري للطاقة ضمن نفس المرحلة.

4.     و يمكن البدء بهذه المرحلة من العام القادم 2011/2012.

المرحلة الثانية

1.     المرحلة الثانية من المشروع تلبي حاجة البلد في قطاع الطاقة على المدى الابعد والتي تتمثل بكلية الطاقة ومركز بحوث ومعلومات الطاقة. ومن المخطط المباشرة بهذه المرحلة في العام الدراسي 2012/2013 حيث ستستقبل كلية الطاقة المرحلة الاولى من دراسة البكالوريوس وبعدها بسنتين سيكون في الكلية اساتذة متخصصين قادرين على قيادة البحث العلمي وفي نفس الوقت سيتم استكمال انشاء المختبرات اللازمة والتي يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية، اجراء البحوث، وكذلك الفحصوات المختلفة للجهات المستفيدة.

2.     بعد تخرج الدفعة الاولى من طلبة الكلية سيتم افتتاح دراسة الماجستير يتبعها دراسة الدكتوراه في الاختصاصات المختلفة في الكلية.

 
 
 
Skip Navigation Links
دخول الاعضاء
 
إسم المستخدم  
 
كلمة المرور